غالبا ما تشعر بعد تناول وجبة دسمة أو عند الاستلقاء بعد العشاء مباشرة بحرقة شديدة في المعدة، ويعرف ذلك الشعور بارتجاع المريء، لذا يتسائل العديد من المرضى هل ارتجاع المريء يسبب اختناق
ارتجاع المريء هو حالة مرضية شائعة جدا بين البالغين وحتى بين الأطفال، وتحدث بسبب رجوع أحماض المعدة إلى المريء، و قد يحدث ذلك بسبب الحمل أو السمنة.
المشكلة الرئيسية المرتبطة بارتجاع المريء هي حرقة المعدة، وأحيانا ما يسبب ارتجاع المريء مجموعة من المشاكل الأخرى من ضمنها: ألم في الصدر والتهاب الحلق والشعور بالغثيان بالإضافة إلى ضيق في التنفس.
ولكن هل ارتجاع المريء يسبب اختناق؟ وهل ارتجاع المريء يسبب الوفاة؟ في هذا المقال نجيب على تلك الاستفسارات، فتابع معنا!.
Table of Contents
Toggleارتجاع المريء
ارتجاع المريء هو حالة مرضية شائعة تحدث بسبب رجوع أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب للمريض الشعور بحرقة المعدة أو عسر الهضم بالإضافة إلى صعوبة في البلع أو ألم في الصدر.
أثناء عملية الهضم الطبيعية؛ تُفتح العضلة السفلية للمريء حتى تسمح للطعام بالدخول إلى المعدة. ثم تغلق لمنع الطعام وعصارة المعدة الحمضية من التدفق مرة أخرى إلى المريء.
يحدث الارتجاع عندما تكون العضلة العاصرة السفلية للمريء ضعيفة مما يسمح لمحتويات المعدة بالتدفق إلى المريء مرة أخرى.
هل ارتجاع المريء يسبب اختناق؟
قد يتسبّب ارتجاع المريء في إحساس بالاختناق لدى بعض المرضى، لا سيّما عند صعود الحمض إلى أعلى المريء ووصوله إلى منطقة الحلق أو مدخل الحنجرة. هذا التهيّج قد يحرّك منعكسات وقائية في مجرى الهواء تؤدي إلى شرقة مفاجئة أو سعال حاد وشعور مؤقّت بضيق النفس. وعلى الرغم من أنّ هذا الإحساس مزعج وقد يثير القلق، فإنه في الغالب لا يمثّل انسدادًا حقيقيًا في مجرى التنفّس، بل انعكاسًا عصبيًا ناتجًا عن تهيّج الأغشية المخاطية.
أعراض ارتجاع المريء
المشكلة الرئيسية المرتبطة بارتجاع المريء هي حرقة المعدة، ولكن يمكن أن يسبب الارتجاع مجموعة من الأعراض الأخري، مثل:
- حرقة المعدة، والتي تزداد بعد تناول الطعام.
- السعال.
- بحة في الصوت.
- احتقان في الصدر.
- التهاب الحلق.
- ألم في الصدر.
- غثيان.
- رائحة الفم الكريهة.
- مشاكل في التنفس.
- صعوبة في البلع.
- قيء.
- تآكل مينا الأسنان.
- وجود كتلة في الحلق.
إذا كنت تعاني من الارتجاع في الليل، فقد تعاني أيضًا من:
- سعال مستمر.
- التهاب الحنجرة.
- ظهور أعراض الربو.
- صعوبة في النوم.
اقرأ أيضًا لمزيد من المعلومات : علاج فتق الحجاب الحاجز
هل ارتجاع المريء يسبب اختناق في النوم؟
نعم، قد يؤدّي الارتجاع المعدي المريئي إلى نوبات شعور بالاختناق أو الشرقة أثناء النوم لدى بعض المرضى، خصوصًا عند الاستلقاء بعد تناول الطعام. يعود ذلك إلى صعود الحمض ومحتويات المعدة إلى المريء وربما وصولها إلى الحلق أو مدخل الحنجرة، ما يسبّب تهيّجًا حادًا وانعكاسًا وقائيًا في مجرى التنفّس يُشعر المريض بضيق مفاجئ في النفس أو سعال ليلي.
تزداد هذه النوبات لدى من يعانون من ارتخاء الصمام السفلي للمريء، أو السمنة، أو فتق الحجاب الحاجز، وقد تسهم أيضًا في اضطرابات النوم المتكرّرة.
هل ارتجاع المريء يسبب اختناق في الحلق؟
قد يشعر بعض المرضى بإحساس مستمر بالاختناق أو وجود كتلة في الحلق نتيجة الارتجاع، ويُعرف ذلك بالإحساس البلعومي أو الارتجاع الحنجري البلعومي. يحدث هذا بسبب وصول كميات صغيرة من الحمض أو الأبخرة الحمضية إلى منطقة الحلق والحنجرة، ما يسبّب تهيّج الغشاء المخاطي وتشنّجًا انعكاسيًا في العضلات المحيطة بالحنجرة. لا يكون هذا الإحساس عادةً اختناقًا حقيقيًا في مجرى الهواء، لكنه مزعج وقد يترافق مع بُحّة الصوت أو كثرة التنحنح أو صعوبة البلع الخفيفة.
العلاقة بين ارتجاع المريء وضيق التنفس والبلغم
هناك ارتباط وثيق بين ارتجاع المريء وبعض الأعراض التنفّسية، إذ يمكن للحمض المرتجع أن يهيّج الشعب الهوائية بشكل مباشر أو عبر منعكسات عصبية بين المريء والجهاز التنفّسي. هذا التهيّج قد يسبّب إحساسًا بضيق التنفّس، أو يفاقم أعراض الربو لدى المصابين به.
كما يؤدّي تهيّج الحلق والحنجرة إلى زيادة إفراز المخاط والشعور بوجود بلغم مزمن، مع سعال متكرر وتنحنح مستمر. معالجة الارتجاع بشكل فعّال غالبًا ما تسهم في تحسّن هذه الأعراض التنفّسية وتقليل شدّتها.
أسباب ارتجاع المريء
هناك عدة عوامل قد تزيد من فرص الإصابة بارتجاع المريء، وتشمل الآتي:
-
السمنة
يزداد خطر الإصابة بارتجاع المريء مع زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، لأن الوزن الزائد يضع ضغط زائد على المعدة، مما قد يزيد من احتمالية حدوث ارتداد الحمض.
-
الحمل
يمكن أن تؤثر هرمونات الحمل على عضلات المعدة والمريء، مما يزيد من احتمالية ارتداد الحمض، بالإضافة إلى ضغط الطفل على المعدة.
-
فتق الحجاب الحاجز
يتسبب فتق الحجاب الحاجز في ضعف العضلة العاصرة السفلية للمريء مما يسمح لمحتويات المعدة بالارتجاع بسهولة أكبر إلى المريء و يزيد من فرص الإصابة بالارتجاع.
بالإضافة إلى الأسباب السابقة؛ قد يتسبب نمط الحياة واتباع عادات غير صحية إلى تفاقم ارتجاع الحمض، وذلك يشمل العادات التالية:
- التدخين.
- تناول بعض الأطعمة والمشروبات، مثل: الشوكولاتة والأطعمة الدهنية أو المقلية.
- استهلاك كميات كبيرة من القهوة والكحول.
- تناول وجبات كبيرة ودهنية.
- النوم مباشرة بعد تناول كميات كبيرة من الطعام.
- كما أن هناك بعض الأدوية التي قد تسبب لك ارتجاع المريء، و تشمل:
- المضادات الحيوية.
- المكملات الغذائية، بما في ذلك الحديد والبوتاسيوم.
- مسكنات الألم.
- مضادات الاكتئاب.
- أدوية العلاج الهرموني لعلاج انقطاع الطمث.
بعض الحالات المرضية، مثل:
- التهاب المفاصل الروماتويدي.
- تصلب الجلد.
- الذئبة.
التهاب المريء وضيق التنفس
يعتبر ضيق التنفس من أكثر الأعراض المزعجة المصاحبة لالتهاب المريء، يحدث ضيق التنفس مع ارتجاع المريء نتيجة لتسلل حمض المعدة إلى المريء و الذي يمكن أن يدخل إلى الرئتين.
فقد يتسبب الحمض في التهاب أو تضييق مجاري الهواء، مما يؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.
إذا تسبب الحمض في تهيج الجهاز التنفسي العلوي بما في ذلك الحلق، فقد يعاني المريض من تنقيط الأنف واحتقان الصدر والسعال.
هل ارتجاع المريء يسبب اختناق؟ هناك علاقة بين مرض الربو و ارتجاع المريء؛ حيث يمكن أن يؤدي ارتجاع المريء إلى ظهور أعراض الربو لدى المرضى الذين يعانون من الربو.
في حالات الربو المرتبط بالارتجاع، قد يساعد علاج أعراض الارتجاع على تخفيف أعراض الربو.

هل ارتجاع المريء يسبب ضيق تنفس؟
نعم يمكن أن يسبب ارتجاع المريء ضيق تنفس بالإضافة إلى مشاكل في الجهاز التنفسي مثل: السعال أو الصفير.
في حالة ترك مرض ارتجاع المريء بدون علاج، فقد يسبب العديد من المضاعفات، و من أشهرها الربو الذي يصيب البالغين. كما يمكن أن يسبب التهابات الجيوب الأنفية والقرحة وتلف الرئة بسبب ارتداد الحمض إلى الرئتين.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل المضاعفات في الجهاز التنفسي الناتجة عن ارتجاع المريء ما يلي:
- احتقان الصدر.
- السعال.
- بحة الصوت والتهاب الحنجرة.
- الصفير.
يمكنك الإطلاع أيضًا علي: أبرز علامات الشفاء من ارتجاع المرئ وطرق الوقاية منه
هل ارتجاع المريء مرض خطير؟
نعم يعد الارتجاع المريئي خطير؛ في حالة إهمال الارتجاع وتركه بدون علاج قد يسبب مضاعفات خطيرة، قد تشمل الآتي:
1- قرحة المريء: يتسبب حمض المعدة في تآكل المريء حتي تتشكل قرحة، غالبًا ما تكون هذه القروح مؤلمة وقد تنزف، مما يجعل من الصعب على المريض بلع الطعام.
2- ضيق المريء: يتسبب حمض المعدة في إتلاف الجزء السفلي من المريء مما يتسبب في ضيق المريء، و يجعل من الصعب بلع الطعام.
3- مشاكل في الرئة: في حالة وصول الارتجاع إلى الجزء الخلفي من الحلق، فقد يسبب تهيجًا وألمًا، ومن هناك، يمكن أن يدخل إلى الرئتين، إذا حدث هذا، فقد يصبح صوت الشخص أجشًا، قد يعاني المريض أيضًا من احتقان في الصدر وسعال مستمر و الربو والتهاب الشعب الهوائية وحتى الالتهاب الرئوي.
4- التهاب المريء: التهاب المريء هو التهاب في بطانة المريء، يمكن أن يسبب التهاب المريء المزمن ألمًا مزمنًا و مضاعفات، مثل: قرحة المريء وتندب المريء.
5- الربو: قد يؤدي تراكم الحمض في مجري الهواء لديك إلى تفاقم الربو الموجود أو يسبب أعراضًا تشبه الربو لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أي مشاكل موجودة مسبقًا في الجهاز التنفسي، قد تؤدي جزيئات الحمض الصغيرة إلى تهيج القصبات الهوائية لديك وتسبب تقلصها، مما يسبب السعال وصعوبة التنفس وظهور أعراض ارتجاع المرئ الشديد
6- تسوس الأسنان: قد تتسبب أعراض مرض الارتجاع في تسرب الطعام المهضوم جزئيًا والحمض إلى الفم وقد يتلامس الحمض مع الأسنان، مما يزيد من خطر تسوس الأسنان.
7- مريء باريت: في هذه الحالة تصبح الأنسجة الخاصة بالمريء تشبه الأنسجة الخاصة بالأمعاء الدقيقة، الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء المزمن معرضون لخطر الإصابة بمريء باريت الذي قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان المريء.
8- سرطان المريء: يتزايد خطر الإصابة بسرطان المريء في حالة الارتجاع المزمن الشديد.
تتضمن أعراض سرطان المريء ما يلي:
- ألم في الصدر.
- سعال مزمن.
- صعوبة في البلع.
- فقدان الوزن.
- نزيف في المريء.
- آلام في العظام.
- بحة في الصوت.
هل ارتجاع المريء يسبب الوفاة؟
على الرغم من أن مرض ارتجاع المريء مرض مزعج ومؤلم إلا أنه لا يسبب الوفاة؛ ولكن في حالة تركه بدون علاج قد يسبب للمريض مضاعفات خطيرة وقد تكون مميتة وذلك يشمل أنواع معينة من السرطان.
يضاعف مرض ارتجاع المريء خطر الإصابة بسرطان المريء بسبب ارتباط السرطان بمريء باريت.
بالإضافة إلى ذلك قد يسبب ارتجاع المريء مرض الاختناق الليلي وهي حالة يتسرب فيها الحمض إلى المريء أثناء النوم، مما يؤدي إلى استيقاظ الشخص بسبب الشعور بالاختناق أو السعال الشديد. إذ يتسبب تسرب الحمض إلى الحنجرة إلى إصابتها بتشنجات و الذي يعيق التنفس و يجعل المريض يشعر باختناق مؤقت.
تعرف أيضًا علي: تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ
علاج ارتجاع المريء نهائياً
الهدف الأساسي من علاج ارتجاع المريء نهائيا هو تقليل كمية الارتجاع أو تقليل الضرر الذي يلحق ببطانة المريء من المواد المرتجعة من أحماض المعدة.
قد يصف لك الدكتور محمد كريم الأدوية التالية للتخفيف من شدة أعراض ارتجاع المريء:
مضادات الحموضة
تساعد هذه الأدوية على تحييد الحمض في المريء والمعدة، مما يساعد على إيقاف حرقة المعدة، لكن الاستخدام طويل الأمد لمضادات الحموضة يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية، مثل:الإسهال، وتغير طريقة امتصاص الكالسيوم وتراكم المغنيسيوم في الجسم.
حاصرات مستقبلات الهيستامين
تعمل حاصرات مستقبلات الهيستامين على منع إفراز الحمض في المعدة.
مثبطات مضخة البروتون
تساعد هذه الأدوية على منع إنتاج البروتين اللازم لإنتاج حمض المعدة.
بالإضافة إلى تناول الأدوية السابقة ينصح الدكتور محمد كريم مرضاه بتغيير عاداتهم اليومية في تناول الطعام إلى عادات أكثر صحية للتخفيف من شدة الأعراض، وذلك يشمل:
- تجنب بعض الأطعمة والمشروبات مثل: الشوكولاتة والنعناع والأطعمة الدهنية.
- التقليل من الكافيين والمشروبات الكحولية.
- تجنب الفواكه والعصائر الحمضية مثل: الطماطم.
- تناول وجبات أصغر حجمًا.
- تناول الوجبات قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.
- تناول الطعام ببطء.
- مضغ الطعام جيدًا.
- التوقف عن التدخين،
- الحفاظ على وزن صحي. غالبًا ما يؤدي الوزن الزائد إلى تفاقم الأعراض.
أفضل دكتور لعلاج ارتجاع المرئ
افضل دكتور لعلاج ارتجاع المريء هو الدكتور محمد كريم استشاري الجهاز الهضمي و الكبد والمناظير، فهو يمتلك خبرة تمتد إلى أكثر من 27 عاما، بالإضافة إلى خبرته الكبيرة في عمل مناظير المعدة والقولون للبالغين و عمل قياس حركية المريء و ضغط المريء و نسبة حموضة المريء.
في النهاية وبعد أن أجبنا عن سؤال هل ارتجاع المريء يسبب اختناق؛ يمكن القول أن ارتجاع المريء من أكثر الأمراض شيوعا بين الناس ويجب عدم إهمال علاجه، لأن له مضاعفات خطيرة قد تتفاقم و تؤدي في النهاية إلى الإصابة بالسرطان.
موضوعات ذات صلة:
- ارتخاء المريء وعلاجه: دليلك الشامل عن الأسباب والمضاعفات
- أبرز أضرار عملية فتق الحجاب الحاجز وطرق الوقاية
الأسئلة الشائعة
هل ارتجاع المريء يسبب خنقة في الرقبة؟
يشكو بعض مرضى الارتجاع من شعور بالضغط أو “الخنقة” في منطقة الرقبة والحلق، وهو إحساس يُعرف طبيًا بالشعور بوجود كتلة في الحلق. ينشأ هذا الإحساس بسبب تهيّج الحلق والحنجرة بالحمض المرتجع أو الأبخرة الحمضية، ما يسبّب تشنّجًا بسيطًا في عضلات البلعوم والحنجرة. غالبًا لا يرتبط هذا العرض بوجود مشكلة عضوية في الرقبة نفسها، لكنه يتفاقم مع القلق أو بعد الوجبات الثقيلة أو عند الاستلقاء.
هل ارتجاع المريء يسبب صعوبة في البلع؟
نعم، قد يؤدّي الارتجاع المزمن إلى صعوبة أو ألم أثناء البلع لدى بعض المرضى. يحدث ذلك نتيجة التهاب بطانة المريء المتكرر بفعل الحمض، وقد يتطوّر مع الوقت إلى تضيّقات في المريء أو تقرّحات تؤثّر في مرور الطعام بشكل طبيعي. ظهور صعوبة البلع المستمرة أو المتفاقمة يُعدّ علامة إنذارية تستوجب تقييمًا طبيًا دقيقًا، لاستبعاد المضاعفات أو الحالات الأخرى التي قد تتشابه في الأعراض.
هل ارتجاع المريء يسبب انقطاع النفس اثناء النوم؟
هناك علاقة محتملة بين ارتجاع المريء واضطرابات التنفّس أثناء النوم، إذ قد تؤدّي نوبات الارتجاع الليلية إلى شرقة مفاجئة أو سعال يوقظ المريض ويُحدث إحساسًا بانقطاع النفس بشكل عابر. كما يمكن للارتجاع أن يفاقم أعراض انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم لدى المصابين به من خلال زيادة تهيّج مجرى الهواء العلوي. ورغم ذلك، لا يُعدّ الارتجاع سببًا مباشرًا وحيدًا لانقطاع النفس أثناء النوم، بل عاملًا قد يساهم في تفاقم الأعراض لدى فئة من المرضى.
هل ارتجاع المرىء يسبب ضيق التنفس؟
قد يشعر بعض مرضى ارتجاع المريء بضيق في التنفّس نتيجة تهيّج الحنجرة أو الشعب الهوائية بالحمض المرتجع، أو بسبب منعكسات عصبية بين المريء والجهاز التنفّسي. هذا التأثير قد يكون أوضح لدى المصابين بالربو أو الحساسية التنفّسية، حيث يمكن للارتجاع أن يزيد حدّة الأعراض التنفّسية أو يثير نوبات سعال وصفير بالصدر. السيطرة الجيّدة على الارتجاع غالبًا ما تسهم في تحسّن أعراض ضيق التنفّس المرتبطة به.