هل يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيا | دكتور محمد كريم عاشور

علاج ارتجاع المريء نهائيا

ارتجاع المريء هو من أكثر الحالات المرضية شيوعا، فهو يصيب الأطفال والبالغين، يحدث ارتجاع عندما تنتقل محتويات المعدة إلى المريء، يمكن تصنيف ارتجاع المريء على أنه حالة مرضية مزمنة عندما يسبب أعراضًا متكررة أو شديدة.

غالبا ما تظهر أعراض ارتجاع المريء على هيئة ألم وحرقة في الصدر مع الشعور بطعم حامض بالإضافة إلى الشعور بالغثيان والتهاب الحلق.

في حالة إهمال علاج ارتجاع المريء، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل: تلف المريء أو تضيق المريء أو مريء باريت.

تابع معنا هذا المقال لتتعرف أكثر عن ارتجاع المريء وما هي اعراض ارتجاع المريء الشديد و كيف يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيا.

Table of Contents

ما هو ارتجاع المريء ؟

ارتجاع المريء يحدث عندما يتسرب الحمض من المعدة إلى المريء، مما يسبب تهيجًا والتهابًا للأنسجة داخل المريء، يحدث عادة نتيجة لضعف العضلات في أسفل المريء.

يسبب ارتجاع المريء أعراضًا مثل: حرقة المعدة وطعم حامض في مؤخرة الفم، قد يعتبر البعض أن ارتجاع المريء مجرد عرض مزعج وغير مريح، ولكن بالنسبة لبعض الناس يمكن أن يكون ارتجاع المرىء مشكلة خطيرة مدى الحياة.

ما هو مرض ارتجاع المريء ؟

هو مرض يصيب الجهاز الهضمي العلوي، ويحدث نتيجة رجوع حمض المعدة إلى المريء بشكل غير طبيعي، وتتسبب هذه الأحماض والعصارة المرتدة من المعدة في ألم وحرقة في المريء قد تصل إلى الحلق والحنجرة، في حال تكرار تلك الأعراض بصورة مستمرة لابد من استشارة الطبيب.

عند تناول الطعام، يمر الطعام من الفم إلى المعدة خلال المريء والذي يسمح بمرور الطعام في اتجاه واحد ويوجد في الجزء السفلي من المريء عضلة أو صمام، ويسمح هذا الصمام بمرور الطعام في اتجاه المعدة.

وعادة ما يغلق الصمام بعد البلع ولا يسمح برجوع الطعام إلى المريء مرة آخرى، يحدث ارتجاع المريء عندما لا يعمل ذلك الصمام بشكل صحيح مما يسبب رجوع حمض المعدة إلى المريء مرة آخرى مما ينتج عنه إحساس الحرقان وألم الصدر الأمر الذي يجعل العديد من المرضي يتسائلون متى تختفي أعراض ارتجاع المرئ

علاج ارتجاع المريء نهائيا

يمكن التخلص من ارتجاع المريء نهائيا من خلال تعديل نمط الحياة مثل: تغيير العادات الغذائية، وتقليل تناول الكحول والإقلاع عن التدخين وفقدان الوزن الزائد.

ولكن في حالة ما كان ارتجاع المريء شديد ومزمن فيمكن علاج الارتجاع المريئي نهائيا من خلال تناول بعض الأدوية لتقليل حمض المعدة، وبالتالي يكون الارتجاع أقل ضررًا. 

علاج ارتجاع المريء نهائيا بالأدوية

قد يصف الدكتور محمد كريم بعض الأدوية لعلاج ارتجاع المريء نهائيا في الحالات المزمنة والشديدة، تشمل أدوية علاج ارتجاع المريء نهائيا ما يلي:

1- مضادات الحموضة: تعمل مضادات الحموضة على تحييد حمض المعدة مما يساعد في إيقاف حرقة المعدة. 

2- مضادات مستقبلات الهيستامين (حاصرات H2): تعمل حاصرات H2 على تقليل حمض المعدة عن طريق منع إنتاج الهيستامين.

3- مثبطات مضخة البروتون (PPIs): مثبطات مضخة البروتون هي أدوية تمنع البروتين اللازم لإنتاج حمض المعدة، في بعض الأحيان قد يصفها الطبيب كعلاج أولي إذا كان ارتجاع المريء شديدًا نسبيًا أو إذا كان لدى المريض علامات تلف الأنسجة في المريء. 

علاج ارتجاع المريء نهائيا عند الأطفال

في كثير من الأحيان، مع نمو الأطفال، تنضج العضلة العاصرة السفلية للمعدة وتقوم بوظيفتها، ولذلك يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيا عند الأطفال الرضع بالطرق التالية:

  • إجراء تعديلات بسيطة علي نمط الحياة مثل:إطعام الطفل وجبات صغيرة بشكل متكرر.
  • يجب أن تكون الرضاعة الطبيعية بجرعات صغيرة ومتكررة أيضًا. 
  • عند الرضاعة، يجب أن يكون الأطفال في وضع رأس مرتفع لمنع عودة الطعام إلى المريء. 
  • احمل الطفل في وضع مستقيم لمدة 30 دقيقة قبل وضعه على السرير بعد الرضاعة. 

يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيا عند الأطفال الكبار بالطرق التالية:

1- إنقاص الوزن الزائد.

2- تناول وجبات أصغر حجمًا.

3- تجنب الأطعمة الغنية بالدهون.

4-ارتداء ملابس فضفاضة حول البطن.

5- البقاء في وضع مستقيم لمدة 3 ساعات بعد تناول الوجبات وعدم الاستلقاء والانحناء عند الجلوس.

6- تجنب الأطعمة المقلية والدهنية والنعناع والشوكولاتة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل: المشروبات الغازية والشاي والفواكه الحمضية والعصائر ومنتجات الطماطم.

في بعض الحالات الشديدة قد يصف الطبيب أدوية لعلاج مرض ارتجاع المريء، تشمل هذه الأدوية:

  • مضادات الحموضة.
  • حاصرات مستقبلات الهيستامين 2، التي تقلل من إنتاج الحمض.
  • مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، التي تقلل من كمية الحمض التي تفرزها المعدة.

إذا لم تساعد هذه الأدوية واستمر الطفل يعاني من أعراض حادة، فقد تكون الجراحة خيارًا أفضل للعلاج، في حالة عدم اكتساب الطفل الوزن بسبب القيء، أو كان يعاني من مشاكل تنفسية متكررة، أو كان يعاني من تهيج شديد في المريء.

يتم إجراء هذه العملية غالبًا بالمنظار، تتميز هذه الطريقة بألم أقل ووقت تعافي أسرع، كما يتم عمل جروح أو شقوق صغيرة في بطن الطفل.

مدة علاج ارتجاع المريء نهائيا

لا يمكن تحديد مدة علاج نهائي لارتجاع المريء على مستوى عالمي لأن ارتجاع المرئ (GERD) هو حالة غالبًا ما تكون مزمنة بطبيعتها، ويتطلب إدارة مستمرة للتحكم في الأعراض ومنع المضاعفات. العلاج الطبي القياسي يشمل تعديل نمط الحياة مثل فقدان الوزن، تجنب بعض الأطعمة، ورفع رأس السرير أثناء النوم، جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائي بخافضات حمض المعدة مثل مثبطات مضخة البروتون (PPIs).

كما تستخدم هذه الأدوية عادةً لفترة أولية تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع لتحقيق شفاء للالتهاب المريئي، مع احتمال استمرار العلاج أو تقليله بالتدرّج بحسب استجابة الحالة وإرشادات الطبيب. عند توقف العلاج، غالبًا ما تعاود الأعراض بالظهور إذا لم تستمر التعديلات السلوكية أو الدوائية، خصوصًا في الحالات المزمنة.

أسباب ارتجاع المريء

  • فتق الحجاب الحاجز.
  • الحمل.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • بعض العيوب الخلقية مثل: تضيق المريء.
  • إصابة المريء أثناء جراحة سابقة في الصدر أو الجزء العلوي من البطن.
  • تناول بعض الأدوية مثل:مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، و مضادات الالتهاب غير الستيرويدية و أدوية علاج الربو.

أعراض ارتجاع المريء

تشمل أعراض ارتجاع المريء ما يلي:

  • الشعور بطعم حامض نتيجة ارتجاع الحمض أو الطعام أو السوائل من المعدة إلى الحلق بعد تناول الطعام. 
  • الشعور بألم وحرقة في الصدر.
  • الغثيان والقيء.
  • التهاب الحلق.
  • أعراض الربو.
  • صعوبة البلع
  • زيادة إفراز اللعاب.
  • ضيق التنفس، وهذا ما تدل عليه تجربتي مع ارتجاع المريء وضيق التنفس

قد تصبح أعراض ارتجاع المريء أكثر سوءا في الحالات الآتية:

  • في الليل أو أثناء الاستلقاء.
  • بعد تناول وجبة كبيرة أو دسمة.
  • بعد الانحناء.
  • بعد التدخين أو شرب الكحول.

اقرأ أيضًا لمزيد من المعلومات: هل يمكن الشفاء من سرطان المريء

أعراض ارتجاع المريء
أعراض ارتجاع المريء

ما هي أبرز أعراض ارتجاع المرئ الشديد ؟

إذا كان المريض يعاني من أعراض أكثر شدة من ارتجاع المريء، فربما قد يعاني من الحالات التالية: 

  • الالتهاب.
  • النزيف.
  • الجروح المفتوحة أو القرحات.
  • صعوبة في البلع.

ما هي أبرز اعراض الارتجاع المريئي ؟

قد يحتاج المريض لعلاج ارتجاع المرئ بالمنظار عندما يعاني من أعراض الارتجاع المزعجة وهى:

  • الشعور بألم وحرقة في الصدر قد تصل إلى الحلق (الحموضة الشديدة) وتزداد بعد تناول الطعام أو قبل النوم.

  • يشعر الشخص بطعم حامض في فمه.

  • تتسبب حمض المعدة المرتد في تهيج والتهاب وآلام في الحنجرة.

  • يعاني المريض من صعوبة وألم أثناء البلع.

  • الكحة الجافة المزمنة وبحة في الصوت.

  • التهاب اللثة والأسنان مصحوبة برائحة فم سيئة.

  • زيادة إفراز اللعاب والتجشؤ والإحساس بالقيء.

هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية حدوث ارتجاع المريء

يوجد الكثير من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالارتجاع الحمضي وخطر المضاعفات ومنها: السمنة، والتدخين، والحمل، وفتق الحجاب الحاجز، وبعض الأدوية التي تؤثر على القدرة الوظيفية لصمام المريء السفلي مثل المهدئات.

اقرأ أيضا: هل يلتئم فتق الحجاب الحاجز

و ثمة عدة عوامل تؤدي إلى تهيج المريء وزيادة الأعراض: مثل القلق والتوتر،وتناول وجبات ضخمة، واستهلاك الطعام الحار والأطعمة الحمضية، وتناول الأطعمة الدهنية والمقليات، وشرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية.

علاج الحموضة الشديدة والارتجاع في المنزل
علاج الحموضة الشديدة والارتجاع في المنزل

تشخيص ارتجاع المريء

يستطيع الطبيب في بعض الأوقات تشخيص الارتجاع الحمضي من الأعراض والتاريخ المرضي لمرضى الارتجاع، ولتأكيد التشخيص أو التحقق من وجود مضاعفات فهناك بعض الفحوصات ومنها:

  • إجراء منظار للجهاز الهضمي العلوي

يستخدم في الكشف عن وجود التهابات في المريء أو وجود أي مضاعفات أخرى، كما يمكن أخذ خزعة أو عينة من النسيج لفحصها، ويساعد المنظار في علاج ضيق المريء أو عسر البلع ويقوم بتمديد المريء وتوسيعه.

  • إجراء اختبار لقياس درجة الحموضة

من خلال وضع جهاز مراقبة في المريء لتحديد وقت رجوع حمض المعدة.

قياس حركية و ضغط المريء يستخدم لقياس درجة التوافق بين عضلات المريء ويستخدم للاشخاص الذين يعانون من صعوبة في البلع.

درجات ارتجاع المرئ

غالبا ما تختلف خطة العلاج باختلاف درجة ارتجاع المريء ويتم تحديد درجة الارتجاع بناء على عدة عوامل ومنها: شدة الأعراض ومدى تكرار ظهورها وكمية الحمض المرتد من المعدة إلى المريء و المدة التي يبقى فيها الحمض داخل المريء، ويوجد أربع درجات من ارتجاع المريء وهي:

  • الدرجة الأولى: الارتجاع الخفيف ويتميز ارتجاع المريء الخفيف بأن أعراض الارتجاع تكون خفيفة وتظهر على فترات متباعدة مرة أو مرتين شهرياً، ويتم علاجها بتغيير نمط الحياة ونظام غذائي صحي والأدوية مضادات الحموضة.

  • الدرجة الثانية: وهي ارتجاع المريء المتوسط حيث تتكرر فيها نوبات الإرتجاع عدة مرات اسبوعيا وتكون الأعراض أكثر شدة وقد تؤثر على المهام اليومية لدى المريض، ويزيد فيها خطر الإصابة بالتهاب المريء.

  • الدرجة الثالثة: أو الارتجاع الشديد حيث تكون أعراض الارتجاع شبه مستمرة بما في ذلك حرقان المعدة والسعال المزمن، ويصعب السيطرة على الأعراض على الرغم من تناول الأدوية بانتظام، وغالباً ما تحتاج إلى إجراء طبي علاجي.

  • الدرجة الرابعة: وفيها يمكن أن يكون ارتجاع المريء قابل للتسرطن وهو أخطر درجات ارتجاع المريء ويكون غالبا بسبب مضاعفات ارتجاع المريء نتيجة عدم علاج ارتجاع المريء لفترات طويلة قد تصل إلى سنوات.

يمكنك الإطلاع أيضًا علي: هل ارتجاع المريء يسبب اختناق

ما هو الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المرئ ؟

يعتبر التهاب المريء من أحد الأعراض الرئيسية لارتجاع المريء، ومع ذلك من الممكن أن يكون المريض مصاب بارتجاع المريء بدون التهاب المريء. 

الفرق بين ارتجاع المريء والتهاب المريء

يؤثر كل من ارتجاع المريء والتهاب المريء على المريء، بالإضافة إلى ذلك، تشترك كلتا الحالتين في أعراض مثل:

  • ألم عند البلع.
  • ألم في الصدر.
  • حرقة المعدة.

ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات بين ارتجاع المريء والتهاب المريء:

يتميز ارتجاع المريء بارتجاع الحمض، بينما يتميز التهاب المريء بالالتهاب، والذي يحدث عادة بسبب ارتجاع الحمض وارتجاع المريء، ومع ذلك، هناك العديد من الأسباب الأخرى المحتملة لالتهاب المريء، وتشمل هذه الأسباب:

  • العدوى.
  • الإصابة الناجمة عن الأدوية.
  • ابتلاع السوائل الحمضية.
  • رد فعل تحسسي في المريء (التهاب المريء اليوزيني).
  • العلاج الإشعاعي.

كم يستغرق علاج التهاب المريء

مدة علاج التهاب المريء تعتمد على سبب الالتهاب وشدته. إذا كان السبب هو الارتجاع الحمضي، فتشير الأدلة إلى أن العلاج بمثبطات مضخة البروتون قد يحتاج إلى 4–8 أسابيع على الأقل لتحسين حالة الغشاء المخاطي المتهيج وشفاء الأنسجة المريئية، مع استمرار التقييم الطبي لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لتمديد العلاج أو تعديله.

قد تكون المدة أطول في الحالات الأكثر حدة أو عندما يكون هناك مضاعفات مثل تقرحات أو تضيّق في المريء، وقد يستدعي الأمر علاجًا طويل المدى للمحافظة على التحسن

مدة علاج التهاب الحلق الناتج عن ارتجاع المرئ

التهاب الحلق الناجم عن ارتجاع المريء (المعروف أيضًا باسم الارتجاع البلعومي الحنجري) يختلف في شكله عن التهاب الحلق البكتيري أو الفيروسي، ويتطلب اهتمامًا مستمرًا بعلاج الارتجاع نفسه. يرى الأطباء أن تحسن الأعراض قد يبدأ خلال 2–3 أشهر من العلاج المناسب لمشكلة الارتجاع (مثل PPIs وتعديلات نمط الحياة)، لكن قد يستغرق التحسن الكامل في أعراض الحلق والحنجرة نحو 6 أشهر أو أكثر لأن الأنسجة الحسّاسة تحتاج وقتًا أطول للشفاء بعد تعرضها المتكرر للحموضة.

هل المنظار يعالج ارتجاع المرئ ؟

غالبا ما يتم علاج ارتجاع المريء في البداية ببعض الأدوية وتعديل نمط حياة المريض، ولكن في حالة عدم استجابة المريض للعلاج فيكون علاج ارتجاع المرئ بالمنظار هو الإختيار الأفضل، كما يساعد ذلك الإجراء في علاج أعراض الارتجاع المُزعجة.

علاج ارتجاع المريء بالمنظار

في حالة عدم نجاح الأدوية في علاج ارتجاع المريء الشديد، واستمر ارتجاع المريء في تكوين مضاعفات، في تلك الحالة قد يتم اللجوء إلى علاج ارتجاع المريء بالمنظار الذي يعتبر الحل النهائي لارتجاع المريء، و لوقف تسرب حمض المعدة إلى المريء.

يتم توفير العديد من التقنيات الحديثة في مركز الدكتور محمد كريم عاشور أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير في الزمالك لعلاج ارتجاع المريء نهائيا، حيث يتم تحديد الأسلوب المناسب وفقا لسن المريض وحالته الصحية، استنادا على تقييم الطبيب، مثل عملية الأرما Arma أو جيردكس gerdx.

علاج ارتجاع المريء بالمنظار
علاج ارتجاع المريء بالمنظار

مميزات علاج ارتجاع المرئ بالمنظار

يتميز هذا الإجراء بأنه إجراء بسيط وأن سرعة التماثل للشفاء عالية مقارنة بالجراحات المفتوحة، والتخفيف من أعراض الارتجاع، وتجنب مخاطر التهاب المريء.

تقنيات علاجية لعلاج ارتجاع المرئ بالمنظار

يتم توفير العديد من التقنيات الحديثة في مركز الدكتور محمد كريم عاشور لعلاج الارتجاع المريئي، حيث يتم تحديد الأساليب وفقا لسن المريض وحالته الصحية، إستنادا على تقييم الطبيب، وبعض هذه التقنيات تشمل:

  • تقنية إجراء الآرما (ARMA)

تعتبر تقنية آرما إجراء غير جراحي فعال لعلاج ارتجاع المرئ بالمنظار، وتستند فكرة هذا الإجراء على كي الغشاء المُخاطي الموجود في الجزء العلوي من المعدة عند أسفل صمام المريء.

ويقوم الكي بتحويل الغشاء إلى نسيج ليفي، مما يؤدي إلى تضيق عضلة المرئ وتعزيز عملها ويمنع صعود الأحماض من المعدة إلى المريء مرة أخرى، ويتعافى المريض نهائيا من الارتجاع من خلال هذا الإجراء.

  • تقنية إجراء الجردكس( GERD-X)

عملية gerdx هي من أحدث التقنيات الألمانية التي تستخدم في مركز الدكتور محمد كريم عاشور لعلاج ارتجاع المريء نهائيا وفتق الحجاب الحاجز.

يتم تنفيذ تقنية جردكس عن طريق مناظير الجهاز الهضمي ويتم من خلالها عمل غرز غير جراحية لتضيق عضلة المرئ حتى تمنع العصارة الموجودة في الطرف السفلي للمريء من الارتداد مرة أخرى.

كم تستغرق عملية ارتجاع المريء ؟

تستغرق عملية ارتجاع المريء بالمنظار من 20 دقيقة إلى 45 دقيقة تقريبا، وبعد ذلك يظل المريض تحت المراقبة لمدة 6 ساعات مع وضع بعض المحاليل اللازمة له. 

كم تستغرق فترة علاج ارتجاع المرئ ؟

قد يستغرق علاج ارتجاع المريء بالأدوية مدة تتراوح بين 4- 12 أسبوع، وفي حالة تحسن الأعراض يمكن خفض جرعة العلاج.

ولكن هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى استخدام مثبطات مضخة البروتون كعلاج طويل الأمد، مثل: مريء باريت، و التهاب المريء التآكلي الشديد.

أما في حالة علاج ارتجاع المريء بالمنظار قد يستغرق وقت التعافي بين 6 إلى 8 أسابيع، مع ضرورة الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب لضمان نجاح العملية.

هل يمكن علاج ارتجاع المريء في المنزل ؟ 

يقدم الدكتور محمد كريم فيما يلي بعض النصائح التى تعتبر علاج نهائي للارتجاع المريئي في المنزل وتشمل الآتي:

1- تناول وجبات أصغر حجمًا، لأن الوجبات الأصغر حجمًا تهضم بشكل أسرع ولا تحفز المعدة على إنتاج الكثير من الحمض، ولكن الوجبات الأكبر حجمًا توسع المعدة و تضغط على العضلة العاصرة للمريء السفلي. 

2- تناول العشاء في وقت مبكر.

3- النوم على الجانب الأيسر، هذا يضع العضلة العاصرة للمريء السفلي في جيب هوائي فوق محتويات المعدة.

4- ارتداء ملابس فضفاضة لتقليل الضغط على البطن والجزء السفلي من المريء. 

5- حاول إنقاص الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة. 

6- الإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات، لأن كل من التبغ والكحول يضعف العضلة العاصرة للمريء السفلي، كما أنها تؤثر على المعدة مما يجعلها أكثر حمضية وتبطئ وقت الهضم.

7- تجنب الأطعمة والمشروبات التي تهيج بطانة المريء، مثل: الشوكولاتة والنعناع والأطعمة الدهنية. 

8- تجنب بعض الفواكه والحمضيات والعصائر و الطماطم والفلفل.

9- تناول الطعام ببطء و امضغ طعامك جيدًا.

علماً بأنه لا يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيا بالأعشاب ولكن هناك بعض الأعشاب التي تهدئء من الارتجاع وتساعد على تحسين الهضم مثل النعناع والزنجبيل والبابونج وعرق السوس والكركم.

أفضل دكتور لعلاج ارتجاع المرئ في مصر

أفضل دكتور لعلاج ارتجاع المريء في مصر هو الدكتور محمد كريم عاشور استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، فحيث يضع الدكتور محمد كريم خطة علاجية مناسبة لحالة كل مريض.

كما أنه يتميز بعلاج ارتجاع المريء بالمنظار الذي يعتبر العلاج النهائي لارتجاع المريء المزمن، بأقل ألم ممكن وفترة تعافي سريعة.

تعرف أيضًا علي: تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ

أفضل دكتور لعلاج ارتجاع المرئ في مصر
أفضل دكتور لعلاج ارتجاع المرئ في مصر

كم تستغرق عملية ارتجاع المريء بالمنظار؟

كشف الدكتور محمد كريم عاشور استشاري الجهاز الهضمي والكبد، كلية طب القصر العيني- جامعة القاهرة أن عملية علاج ارتجاع المرئ بالمنظار عملية بسيطة و سهلة تستغرق من 20 دقيقة إلى 45 دقيقة تقريبا.

وتتميز بنسبة شفاء كبيرة، ومعظم المرضى يتوقفون تماما عن تناول الأدوية بعد هذا الإجراء، منوها إلى نجاح تلك العمليات حيث لا يكون هناك أية مخاوف أو مضاعفات صحية بعد إجرائها، ويستطيع المريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم.

مخاطر العمليات الجراحية التقليدية لعلاج الارتجاع

جراحات علاج الارتجاع التقليدية تعد مثل غيرها من الجراحات لديها بعض المخاطر مثل:

  •  النزيف واحتمالية حدوث العدوى.

  •  ردود الفعل و المضعفات المحتملة للتخدير.

  •  إصابة الأعضاء المحيطة بالمرئ.

  • بعد الجراحة، يمكن أن تحدث صعوبة في البلع.

  •  تكرار أعراض الارتجاع المريئي مما يتطلب علاجا اضافيا.

  •  الانتفاخ والقيء والغثيان وهي من الآثار الجانبية الشائعة بعد العمليات الجراحية.

هل يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيا ويعود كل شي إلى سابقة؟

علاج ارتجاع المرئ نهائيا بالمنظار هو إجراء لتشخيص وعلاج مشكلة الارتجاع، ويعد المنظار من الإجراءات الطبية البسيطة التي أثبتت فاعليتها في تشخيص وعلاج الكثير من الحالات.

يعتبر خيار اللجوء إلى الجراحة المضادة للارتجاع بالمنظار من الخيارات العلاجية للأفراد الذين لا تجدي معهم طرق العلاج التقليدية كتغيير نمط الحياة واستخدام الأدوية في السيطرة على أعراض ارتجاع المريء.

تشمل هذه الجراحة إجراء يعرف بتثنية القاع لنيسين، والذي يتضمن لف الجزء العلوي من المعدة حول الجزء السفلي من المريء، بهدف تقوية المصرة المريئية السفلية للحد من ارتجاع الحمض من المعدة إلى المريء.

هذا النهج الجراحي يمكن أن يقدم حلا دائما للمرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء المزمن وغير الخاضع للسيطرة بالطرق البديلة.

لذلك يعتبر علاج ارتجاع المرئ بالمنظار هو الإجراء الأكثر دقة وأمانا وأقل في المخاطر من الجراحات التقليدية.

في النهاية

وبعد أن تعرفنا على كيفية التخلص من ارتجاع المريء نهائيا، يؤكد الدكتور محمد كريم على أهمية التشخيص المبكر لجميع حالات الجهاز الهضمي، إذ يساعد التشخيص المبكر على تسريع عملية الشفاء ومنع حدوث أى مضاعفات.

وتختلف خطة العلاج باختلاف رؤية الدكتور، سواء كان العلاج دوائيا أو باستخدام منظار الجهاز الهضمي في علاج ارتجاع المرئ بالمنظار، ويقوم دكتور محمد كريم بإجراء عملية ارتجاع المرئ بأعلى نسبة نجاح في مصر والشرق الاوسط.

كما أنه يحرص دائما على المتابعة مع المرضى الذين خضعوا لهذه العملية ليتأكد من سلامتهم ونجاح العملية وظهور نتائجها.

موضوعات ذات صلة:

الأسئلة الشائعة

هل يمكن علاج ارتجاع المريء نهائيا بالأعشاب؟

العلاج بالأعشاب أو المكملات قد يساعد مؤقتًا في تخفيف بعض الأعراض البيّناوية مثل الحرقة، لكنه لا يعالج السبب الأساسي لارتجاع المريء ولا يضمن شفاءً نهائيًا. الأدلة الطبية لا تدعم استخدام الأعشاب كعلاج نهائي بديل عن الأدوية المثبطة لإفراز الحمض وتعديلات نمط الحياة، ولا تغني عن التقييم الطبي والمتابعة المهنية.

ما هو افضل علاج لارتجاع المرئ؟

أفضل علاج لارتجاع المريء هو عادةً مزيج من تغييرات نمط الحياة والعلاج الطبي. تشمل تغييرات نمط الحياة تجنب الأطعمة المحفزة، الإقلاع عن التدخين، فقدان الوزن، ورفع الرأس أثناء النوم. على الصعيد الدوائي، تعد مثبطات مضخة البروتون (PPIs) الخيار الأكثر فاعلية في التقليل من حمض المعدة والتخفيف من الأعراض وشفاء الأنسجة الملتهبة. في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي أو تكون الحالة شديدة، قد يُنظر في الإجراءات الجراحية.

هل ارتجاع المريء له علاج نهائي؟

ارتجاع المريء بطبيعته مرض مزمن لدى كثير من المرضى، ما يعني أنه غالبًا يتطلب إدارة مستمرة أكثر من “علاج نهائي” بمعناه التقليدي. يمكن للعديد من المرضى تحقيق سيطرة جيدة على الأعراض وتحسين جودة الحياة باستخدام العلاج الدوائي المناسب وتغييرات نمط الحياة، وقد يقل الاعتماد على الأدوية مع مرور الوقت تحت إشراف الطبيب، لكن غالبًا ما تبقى المتابعة ضرورية لمنع الانتكاس.

احجز موعدك الان

اخر الاخبار